بنات وشباب مطوبس
اهلا وسهلا بك ايها الزائر فى منتدى بنات وشباب مطوبس نكون سعداء منك لو انضميت لى منتدانا ويكون الصداقة بيننا مع تحيات ادارة منتدى بنات وشباب مطوبس / Medo Romanciy



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مطوبس ... هل زرتها يوما !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نرمين محمد
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 100
نقاط : 143
تاريخ التسجيل : 22/10/2010
العمر : 23
الموقع : منتدى شباب وبنات مطوبس
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج المزاج : عادى

مُساهمةموضوع: مطوبس ... هل زرتها يوما !!   الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:18 pm

يسعدني ويشرفني في هذا الموضوع
ان اعرض عليكم مقال بجريدة الجمهورية عن مدينتي الساحرة مطوبس

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مطوبس.. هل زرتها يوما؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

علي الضفة الشرقية لفرع رشيد وإلي الجنوب من مدينة رشيد بحوالي 25 كيلو مترا تقع مدينة مطوبس. قلين يعرفونها وكثيرون يجهلونها لكن إذا زرتها يوما لابد وأنك ستري فيها شيئا مختلفا. مدينة صغيرة هادئة يحتضنها النيل بدأت نشأتها في عصر الأسرة 26 الفرعونية حينما هاجر مجموعة من البحارة الصغار اليونانيين إلي شمال الدلتا فأسسوا مركزا بحريا سمي باسم البحارةالصغار أي مطوبس هذه المدينة التي دمرت بالكامل في بداية القرن السابع الميلادي اثر زلزال عنيف ضرب دلتا النيل وساحل البحر المتوسط ومازالت بقاياها ماثلة للعيان فيما يعرف بالكوم الأحمر تل أثري كبير إذا زرته ستري بقايا أرضيات الفسيفساء التي كانت تزين أرضيات المنازل الكبيرة بها أجريت حفائر اثرية به في أواخر اربعينيات القرن العشرين هذا التل الأثري إذا تم استكمال حفائره سيكشف عن علاقات تاريخية متينة بين مصر واليونان تستحق ان نحتفي بها.
في العصر الإسلامي نمت إلي الشمال من هذا التل قرية صغيرة سكنها العرب الفاتحون ليعملوا بالدرجة الأولي بالصيد والتجارة ثم بالزراعة لكن في أواخر العصر المملوكي وأوائل العصر العثماني سكنها اندلسيون ممن طردوا من الأندلس فاستقروا بها ومازال تراثهم باقيا إلي اليوم في المدينة في بعض الأكلات كالكسكسي ومسميات كالمغازة وزليزلي وهي كلمة تطلق علي بلاطات القاشاني.
الأندلسيون احدثوا ثورة عمرانية في مطوبس فشيدوا الجامع الكبير الذي عرف أيضا بمسجد سيدي عامر وشيدوا الأسواق وحوانيت الحرفيين حوله وجعلوها وقفا عليه وشيدوا ايضا حماماً كبيراً إلي جوار المسجد الكبير شهدت القرية سوق العصر الذي كان يقام كل يوم بعد صلاة العصر وسوقا اسبوعيا كبيرا يقام كل خميس يأتي إليه الفلاحون من القري المجاورة فصارت أكبر مركز للتبادل السلعي والتجارة في شمال غرب دلتا النيل كما احدثوا بها طاحونة كبري لطحن الغلال ومدقا للأرز وأنوالا لصناعة الحصير وانشأت مساجد عديدة كمسجد الشيخ عبدالوهاب بن مخلوف ثاني أكبر مساجد المدينة والذي ينسب لولي ينتهي نسبه إلي علي بن أبي طالب كانت واجهة المسجد الشمالية الغربية ذات ثلاثة مداخل معقودة بالأجر تميز بأنه ألحقت به حديقة كبيرة وكذلك بمئذنته التي كانت منفصلة عن المسجد يربطها به ممر علوي وغرفة خاصة بإمام المسجد وقبة ضريحية تعتبر الأكبر من نوعها في دلتا النيل وملحق بها مصلي وهي الوحيدة الباقية من هذا المسجد الرائع البنيان.
ولأن أهل مطبوس نشطاء فقد استصلحوا البراري إلي الشرق منها حتي صارت من الاتساع بحيث شيدت فيها قري كثيرة وفي أوائل القرن التاسع عشر بدأ بعض من أهلها يرغبون في التعليم فتخرج منها اطباء ومحامون لكن في عشرينيات القرن العشرين شيدوا مدارس ابتدائية لادراكهم ان العلم سلم أبنائهم للرقي فتخرج فيها الدكتور علي ابراهيم أبوالطب الحديث في مصر والدكتور محمد بلال الطالب الثوري في طب قصر العيني وبطل حادثة كوبري عباس والدكتور علي السايس استاذ الفقه في جامعة الأزهر والدكتور الشهيد محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف الأسبق. تعددت المدارس في مطوبس حتي صارت تستوعب أبناء القرية منها مدرسة رابعة العدوية. مدرسة نافع. ومدرسة الجلاء وغيرها.
لكن مشروعين هامين تما في اربعينيات القرن العشرين هما مشروع مد ثلاثة خطوط سكة حديد من مطوبس إلي الاسكندرية ومن مطوبس إلي دسوق ومن مطوبس إلي سيدي سالم فكفر الشيخ لكن الخط الأخير لم يتم. هذا الخط الحديدي كان له محطتان واحدة للركاب وأخري للبضائع هذا الخط اتاح نموا اضافيا للقرية من خلال مساكن السكة الحديد فضلا عن سهولة الوصول إليها عبر الخطين الحديديين.
المشروع الثاني مشروع قناطر ادفينا لحجز مياه النيل قبل وصولها إلي البحر المتوسط هذا المشروع الضخم جلب ازدهارا اقتصاديا لقرية مطوبس وافتتحت هذه القناطر في احتفال كبير حضره مصطفي باشا النحاس رئيس وزراء مصر سنة 1950م في حضور عدد كبير من الوزراء والشخصيات العامة والصحفيين احيطت القناطر بحدائق عامة علي ضفتي النيل. خلقت منها منتزها لأهالي محافظة كفرالشيخ ومحافظة البحيرة وفي الشتاء منتزها لأهالي الاسكندرية فعرفت مطوبس السياحة لأول مرة بدءا من عام 1950م وحتي الآن فإذا زرت هده الحدائق ستجد سباقا للدراجات وركوب الحمير والخيول والتنزه بالمراكب في النيل والذرة المشوي وأكل الفسيخ وغيرها من وسائل الترفيه لكنك ستقف كثيرا أمام الشباب الذي يمارس الرياضة خاصة لعبة كرة القدم أو يلعب الشطرنج أو يقرأ لكن استغلال حدائق ومتنزهات القناطر دون المستوي الذي يعزز من دورها وعوائدها.
ازدهرت في مطوبس تبعا لهذا صناعة الحلويات خاصة انواع مميزة الهريسة التي تتميز بها عن غيرها من مراكز صناعة الحلويات في مصر والمطبوسي حينما يريد أن يعبر عن تقديره لشخص فإنه يهديه أنواع الهريسة المختلفة المنتجة في مطوبس المصنوعة من السميط وجوز الهند والزبيب والمعدة بالسمن البلدي والتي تحشي أنواع منها باللوز أو المكسرات وتصنع من طبقة واحدة أو طبقتين وهناك أنواع طريفة من الحلوي تصنع في مطبوس كاللديدة ومربة الحمام والهريسة الشامي وغيرها كثير غير ان مطبوس اشتهرت بتوريدها لمختلف مدن وقري الدلتا بحلوي المولد النبوي والمواسم كالعرائس التي تختص بها الفتيات والأحصنة التي يختص بها الفتيان.
لكن إذا ذكرت الحلويات في مطوبس فإن أصنافا من الطعام اختصت بها مطوبس منها الكبابي التي تعد كل يوم خميس في القرية منذ عقود الكبابي لحم مفروم مع الأرز يسوي في شوربة اللحم أوالدس وهو برام من الفخار يمليء بالأرز وفيه طبقات من البط أو الأوز الذي يوضع بعد دهن البرام بالسمن البلدي ويسوي في الفرن البلدي.
تشتهر مطوبس كذلك بنوعين من الخبز الأول يسمونه البكاكين وهو يعد من الدقيق الذي يعجن باللبن والسمن البلدي والثاني هو السخان وهو مثل الأول لكن طبقته العليا تدهن بالبيض ويرش عليه السمسم.
كان احساس أهالي مطوبس منذ اربعينيات القرن العشرين ان قريتهم الكبيرة يجب ان تكون مدينة فتظاهروا مطالين بذلك وتحركوا لهذا الهدف في كل الاتجاهات وتتضامنوا لهذا لكن لسنوات طويلة لم يتحقق هدفهم إلا في سبعينيات القرن العشرين وسرعان ما تحولت المدينة إلي مركز ايضا لكن فقدت عائلات المدينة تضامنها السابق وهاجر إليها سكان القري المجاورة.
بالرغم من هذا كان فيهم رجل صالح هو نعينع كان يحمل سر الطعام لفقراء المدينة ليلا ويجوبها بحثا عن المعسرين لفك عسرتهم بل نري بعض أغنياء المدينة في مطلع كل عام دراسي يدفعون مصاريف المدارس للفقراء لكن هذه المدينة التي ولدت وعشت بها إلي المرحلة الثانوية في حاجة إلي الكثير لتطوير صناعة الحلويات بها لتصبح قابلة للتصدير والتسويق كما هو الحال في تسويق السوريين للحويات السورية وانشاء صناعات بها تناسب معطيات البيئة بها كصناعة الورق والصناعات الغذائية واستخلاص اليورانيوم من رمال شواطئها السوداء. هل زرت يوما مطبوس واستمتعت بنيلها وناسها الطيبيين وطعامها المميز. ادعوك إلي هذه الزيارة.

مصدر المقال : بجريدة الجمهورية
بقلم : د.خالد عزب
فبراير 2010

مصدر الصور :
Fans' photos from Mottobis City on Facebook
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناريمان محمد
سكرترية المدير العام
سكرترية المدير العام
avatar

البلد : مصر الجنس : انثى عدد المساهمات : 228
نقاط : 414
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج المزاج : مليش مزاج

مُساهمةموضوع: رد: مطوبس ... هل زرتها يوما !!   الإثنين ديسمبر 13, 2010 12:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مطوبس ... هل زرتها يوما !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات وشباب مطوبس :: مُطُوبَس الْقَسَم الْعَام :: مطوبس كل يوم :: مجلس مدينة مطوبس :: مركز مطوبس-
انتقل الى: